محمد بن مرتضى الكاشاني
631
تفسير المعين
« وَما كانَ لِرَسُولٍ أَنْ يَأْتِيَ بِآيَةٍ » : يقترح عليه . « إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ لِكُلِّ أَجَلٍ » : وقت . « كِتابٌ [ 38 ] » : حكم يكتب . [ سورة الرعد ( 13 ) : الآيات 39 إلى 41 ] يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ ( 39 ) وَإِنْ ما نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِنَّما عَلَيْكَ الْبَلاغُ وَعَلَيْنَا الْحِسابُ ( 40 ) أَ وَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُها مِنْ أَطْرافِها وَاللَّهُ يَحْكُمُ لا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ وَهُوَ سَرِيعُ الْحِسابِ ( 41 ) « يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ وَيُثْبِتُ » : ع ، يمحو ما كان ثابتا ويثبت ما لم يكن . « وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ [ 39 ] » : اللّوح المحفوظ عن المحو والتّبديل الجامع للكلّ . م ، هما أمران ، موقوف ومحتوم [ فما كان من محتوم ] « 1 » أمضاه ، وما كان من موقوف فله فيه المشيّد ، يقضي فيه ما يشاء . « وَإِنْ ما نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ » : أي وكيف ما دارت الحال من الأمرين . « فَإِنَّما عَلَيْكَ الْبَلاغُ وَعَلَيْنَا الْحِسابُ [ 40 ] أَ وَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُها مِنْ أَطْرافِها » : ع ، بإذهاب أهلها . « وَاللَّهُ يَحْكُمُ لا مُعَقِّبَ » : لا رادّ . « لِحُكْمِهِ وَهُوَ سَرِيعُ الْحِسابِ [ 41 ] وَقَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلِلَّهِ الْمَكْرُ جَمِيعاً »
--> ( 1 ) ليس في ت .